رٍِنيَن صآِدقْ يَِعزفَ ألحآِن آلحْيآِة
;
تشِْدو به الآشِْجآِنَ
;
وٍِطَيوًٍِرٍِ تحِْلقَ فيْ آلسِْمآِءَ
;
وٍِتهْتِفَ آلعْصِآفيِرٍَِِ فرِْحاً بكـ
;
فــِ قدْومِكَ اِلًينآِ وٍِ وٍِجْوٍِدكَ مِْعنآِ زِادنآِ فرٍِْحاً وسَِروَِراً
;
ولأجِْلكَ نفرٍِش الآِرْضَ بدَِلْ آلترٍِآب زٍِهِْورٍَِ
;
وٌ مآِ أسْعِد مًنتِدآنآِ بــِ حْضِوٍِرٍكْ
;
فَأهْلاً وَ سَهْلاً بِكـْ

’،
يُ ششًرُفةً آلغًييُيًآ آبً . . . كمً غآ آيُيُبً جآيُ . .؟!
وُكمً غآيب . . بيُظلً ( ذكَرى حزييُنه )
آستغفر آلله آلعظيم
. . آستغفر آلله آلعظيم
. . . . آستغفر آلله آلعظيم
. . . . . . آستغفر آلله آلعظيم
. . . . . . . . آستغفر آلله آلعظيم